الثلاثاء، 21 أبريل، 2009

ترجمة اليوم: قصيدة "القصيدة التي لا يمكن أن تُكتَب"

القصيدة التي لا يمكن أن تُكتَب*

لورانس رااب

ترجمة عبدالله الحراصي





القصيدة التي لا يمكن أن تُكتَب



تختلف عن القصيدة

التي لم تكتب، أو القصائد الكثيرة



غير المكتملة أبداً – تلك المراكب

التي أخفاها الضباب، المتأرجحة بلا هدى



في محيطات هجرتها الرياح

حيث الخرائط بلا جدوى، وحيث نفد الماء.



القصيدة التي لا يمكن أن تكتب

تخلو من المخاطر



وتخلو من شحنات المعنى الثِّقالِ،

فلا معنى بها على الإطلاق. وهنا يكمن



إشراقها، هكذا

تصبح رمزاً



ليس للفشل أو الخسارة

بل للمستحيل.



عندها تهب الريح. والأشرعة البالية

تنفتح، ويصبح الهواء أعذب.



تظهر جزيرة خضراء.

ويُنقَذُ الجميع.



* نشرت هذه القصيدة في مجلة "النيو يوركر" في عدد 6 ابريل 2009، ويمكن قراءة الأصل بالضغط هنا.

هناك تعليقان (2):

  1. القصيدة كلمة غزيرة المعنى، تحمل في نظري فلسفة الحياة، وهذه الفلسفة التي لا يمكن أن تكتب حسب وجهة نظر الشاعر، هي مستحيلة أو غير موجودة أي في العدم، والشاعر يشير إلا أن المستحيل قد يجلب الخير والنفع أحيانا، ولكني أرى أن ذاك قد يكون مجرد تحوير في الكلمات أي لا جديد في الموضوع، حسب رأي القاصر ما قام به الشاعر وصف لواقع موجود من وجهة نظر مختلفة، لا أدري ربما لم أستخدم الكلمات المناسبة أعلاه، ولكن لي عودة بعد تعليق الدكتور.

    وعندي سؤال: علام اعتمد المترجم في تحديد بدايات أسطر القصيدة، وهل للشرطة والفواصل معان أخرى غير وظيفتها الترقيمية؟

    شكرا على الترجمة وعلى القصيدة

    ردحذف
  2. أول مرة أعرف أن لك مدونة يا دكتور،
    سعيد جدا بها
    وبالمناسبة، يبدو أني سأعيد النظر في ترجمتي لهذه القصيدة، شوفها في قراءات 12 ابريل 2009

    أحمد شافعي

    ردحذف