الجمعة، 17 أبريل، 2009

مقال: متابعة لمسلّمات الأستاذ أحمد الفلاحي من خلال كتابه "متابعات"







(يمكنكم تحميل المقال بصيغة pdf بالضغط هنا)

متابعة لمسلّمات الأستاذ أحمد الفلاحي من خلال كتابه "متابعات"

عبدالله الحراصي

في كل "محفل ثقافي" تجد الأستاذ أحمد الفلاحي هناك. يتأمل. يستمع. يناقش. أهم فضائله هي ما يعرف في الثقافة العمانية المعاصرة بـ"الاحتضان". يحتضن الوطن. يحتضن العروبة. يحتضن الكرم. يحتضن الشباب اليافعين. يحتضن الأطفال ويشجعهم على اقتناء الكتب وشرائها. يحتضن الكتاب والأدباء والفنانين. يحتضن القصيدة العمودية والحرة والنثرية. يحتضن المقال. والرواية. والقصة القصيرة. يحتضن اللوحة الجميلة. يحتضن القريب والغريب. ومن خلال الاحتضان يقدم النموذج. الأب.

بمعنى آخر يكاد الفلاحي أن يكون محفزاً من محفزات تطور المثقف العماني المعاصر. هو قدر المثقفين الناجحين والمعروفين على نحو ما. يمكن القول بأنه "لا يوجد مثقف عماني واحد لا يعرف الفلاحي. ولا يوجد مثقف عماني واحد لا يعرفه الفلاحي. وإن وجد ذلك الكائن الأسطوري فلا ريب أنه ليس مثقفاً، بحسب الدلالة الشائعة لكلمة "مثقف". قد يكون أي شيء إلا أن يكون مثقفاً": لا أدري إن كانت عبارتي هذه صحيحة من ناحية صدق الحقائق ومطابقتها للواقع، لكنها بحسب معرفتي صحيحة صحةً نسبيةً عامةً، فالفلاحي هو أب الثقافة العمانية المعاصرة، خصوصاً بتجليّها الأدبي.

التعرف إلى أحمد الفلاحي عن قرب يقربك من أشياء تحبها كثيراً ولا يختلف أغلب الناس على قيمتها الأخلاقية. منها الطيبة غير المحدودة والكرم غير المحدود. كأنه قد نحت من صوان كرم لم يخلق إلا له، أو لنقل أنه هو بقيته الباقية.

أهديت لأستاذنا الفلاحي دراسة أثيرة عندي نشرتها في أحد أعداد "مجلة نزوى" حول التجسد في الفلسفة، وتحديداً حول فلسفة موسى بن ميمون، الفيلسوف اليهودي العربي القرطبي، ووصفت الفلاحي في الاهداء بأنه "الكائن الذي لا يفسد". لم أكن أقصد الفساد بمفهومه العام بل الفساد بلغة الفلاسفة القدماء الذي تحدثوا عن الكون والفساد، فالكون هو التشكل، وهو الوجود بعد العدم، أما الفساد فهو "زوال الصورة التي عليها المادة بعد أن كانت حاصلة فيها" كما يقول الفلاسفة. وكنت أقصد أن الفلاحي برغم أنه وُجِد وكانَ بلغة الفلاسفة إلا أنه "لا يفسد" لأن قيمه التي يؤمن بها ويمارسها في حياته هي من النوع "العابر" للزمان والمكان. أنها قيم باقية. ولا ريب أن هناك فلاحيون آخرون في بقاع أخرى من البسيطة وهم موئل الكرم والطيبة وهم محجة الحبّ والاستئمان. أنهم في كل مكان يمثلون القيمة الدائمة التي لا تتأثر بالوقائع وتغيرها. أحمد الفلاحي بهذا الفهم باقٍ، ومنتشر. أنه لا يفسد.

I was thrilled (اهتززت سعادة وفرحاً) حين أهداني أستاذنا الفلاحي كتابه "متابعات" الصادر عن مؤسسة الرؤيا للصحافة والنشر بمسقط (الطبعة الأولى 2009). وهذا الكتاب هو حصاد ما كتبه من مقالات في المجلة/الحضن "الغدير". سعدت بالكتاب أولاً لأن الكتاب يحمل اهداءً شخصياً من الفلاحي، وهذا أمر يجلب السعادة والغبطة. سعدت كذلك لأن الكتاب يقدم لمن يقرأه صورة رائعة وجليّة لمنطلقات (ما سوف أسميها "مسلّمات") الأستاذ أحمد الفلاحي الفكرية وهي المنطلقات التي تحركه في دوره الثقافي المعروف.

أرى أن كتاب "متابعات" هو مفتاح الفلاحي، من يقرأه سيعرف الفلاحي. لن استعرض مقالات الكتاب ولكني سأقتبس بعض العبارات التي أرى أنها دّالة على بعض المسلّمات المهمة لمن يريد أن يفهم أحمد الفلاحي (ويفهم من خلاله الظاهرة الاجتماع/ثقافية التي تشكلها هذه المسلمات، وسوف أتبع هذه الاقتباسات باستعراض لهذه المسلّمات الفلاحية.

(1) "أريد أن أسوق حديثاً سريعاً إلى الشباب من بني وطني لأذكرهم بأن لمجتمعهم العماني خصائص ومميزات تنبع منها شخصيته وكيانه المستقل" (ص 9) ... و"الشخصية العمانية هي واقع معاش محسوس" (ص 9)

(2) [تعليقاً على حوار حول المعهد الديني] "وعدت أتأمل ما قاله في الحوار فلم أجد فيه ما يؤدي إلى إقناع أحد" (ص 13)

(3) "كانت عادة التزاور في بلادنا من العادات الثابتة لدى الناس" (ص 16)... "وتبحث عن السبب [لعدم التزاور] كما قلت فلا تجده، وأعترف أني فكرت طويلا في البحث عن العلة في هذا فلم أهتدي إليها أبداً، إلا أن يقال أن القلوب مريضة، ذهب منها التراحم والتواد والتصافي؟!! ولكن تلك لعمري المشكلة الأدهى والأكبر، فأين من يفكر" (ص 17)

(4) "فإنني واحد من هؤلاء الكثيرين ولا أعلم عن مناطق وطني المختلفة وما فيها من الخصائص والصفات إلا الذي لا يغني ولا يسمن" (ص 18)

(5) "أخي اللاعب .. إن منافسك في الملعب ليس عدوك ولا خصمك .. إنه أخاك وزميلك .. والرياضة معناها المحبة والاحترام والخلق الرفيع" (ص 20)

(6) "التصوير .. الرسم .. الخط .. النحت .. الموسيقى .. الغناء .. الشعر .. الكتابة .. في صنوفها المختلفة، فنون رفيعة، ومواهب إلهية يمنحها الله من يشاء من عباده، وهذه المواهب يمكن أن تنمو وتزدهر متى رعيت ولوحظت واعتني بها، ويمكن أن تموت وتذبل متى أهملت وتركت دون ملاحظة واعتناءن وهؤلاء الأدباء العظماء والفنانين الكبار ما كان لهم أن يكونوا كذلك لولا أن وجدوا من يهتم بهم ويصقل مواهبهم ويوجههم التوجيه السليم ويرعاهم الرعاية اللازمة" (ص 21)

(7) "إنني أعتبر رعاية هذه المواهب والإهتمام بها من أهم الواجبات الوطنية لأننا بهذه الرعاية والاهتمام نخلق الجيل الفني المنشود الذي سيصبح مفخرة لعمان ومجدا من أمجادها" (ص 21-22)

(8) "أدعو الآخرين إلى الاقتداء بها [فكرة شاب قرر شراء سيارة دفع رباعي لزيارة بقاع عمان] وإرجاء سفرهم إلى الخارج إلا أن يكونوا قد زاروا وطنهم وتعرفوا على ما فيه من معالم تاريخية وحضارية وطبيعية. ألا ترون معي أن على المرء أن يعرف وطنه قبل معرفته لأوطان الآخرين" (ص 23)

(9) "لا بأس أن يسقط الطالب [المدرسي] سنة في دراسته ليتخذ من ذلك درسا وعبرة ويقلع عن طريق اللهو واللعب" (ص 30)

(10) "لنا رجاء من صحفنا ومجلاتنا أن تكون أكثر اهتماماً بالعمانيات تراثاً وأدباً وتاريخاً عظيماً حافلاً بكل جميل وجليل" (ص 37)

(11) "ظاهرة حسنة تثلج القلوب العامرة بالايمان بدأنا نشهدها بين شبابنا، هذه الظاهرة هي ظاهرة التدين والتمسك بالدين وتعاليمه وأحكامه ... شباب كان التيار قد جرفهم في أمواجه العاتية ... ولكن ما حصل أدهش الكل وحير الجميع، والكل يتساءل في عجب ماذا حصل؟ ولا داعي للتعجب في الحقيقة فإن الهدى هدى الله، والله يهدي من يشاء" ... "نريد المؤمن الصادق القادر على خوض الصراع بداخل غمار المعترك الرهيب في هذا العصر" (ص 38)

(12) "الصيف هو أحد فصول السنة الأربعة به أشياء جميلة محببة يمتاز بها على الفصول الأخرى وأهمها عندنا في عمان – الرطب – وما أحسبنا لو خيرنا أن يذهب عنا الصيف بحره ومعه –الرطب – أن نختار إلا بقاءه بكل ما فيه" (ص 39)

(13) "عبدالله الطائي واحد من أبرز أعلام تاريخنا المعاصر، وتاريخ حراكه الأدبي والفكري أشهر من أن يعرف به .. وقد عاش حياته كلها عمانياً عربياً مسلماً بكل ما تحمله هذه الكلمات الثلاث من المعاني... ولعل أهم نقطة تبرز بوضوح في حياة عبدالله الطائي [و]أدبه هي حبه الشديد لعمان وارتباطه بها ارتباط الإبن البار بأمه ومن حبه لعمان كان حبه لأمته العربية وارتباطه بقضاياها المصيرية، وقد أوقف أدبه كله في هذا الاطار عمان والعروبة" (ص 42-43)

(14) "لا شك ان المسؤولين الكرام الذي يعنيهم هذا الأمر [الأخطاء في كتابة لوحات المحلات التجارية] لا يرضيهم أن يساء إلى العربية في عمان العربية" (ص 44-45)

(15) "ولكن السؤال المطروح لماذا لا نرى هذه البنوك [الاسلامية] في عمان على الرغم من الحاجة الملحة إليها هنا.. إن انسان عمان ما يزال أكثر محافظة وأكثر حرصاً على الاستجابة لرأي علمائه وفتاويهم بعدم التعامل مع البنوك الاعتيادية" (ص 52)

(16) [إلى قلم/عبدالله الخليلي] "نحس بمعناتاتك أيها القلم الحزين ونشعر بما يعتمل في ذاتك فالكلمة العربية مكبوتة مخنوقة. والأقلام العربية يترصدها القتل والاغتيال والصلب وما أصدق نزار حين قال وهو يعبر عن هذه الحقيقة خير تعبير "فلا قلم قال الحقيقة الا اغتيل أو صلبا"" (ص 55)

(17) "أليس من الضروري إقامة مكتبات عامة في المدن الكبرى كمثل صحار ونزوى والرستاق وسمائل وصور وصلالة وخصب والبريمي وغيرها من حواضر البلاد وعواصم ولاياتها" (ص 57)

* * *

من خلال تعمق بسيط في الاقتباسات السابقة أرى أن فكر الفلاحي ينطلق من المسلمات التالية:

(1) "مسلّمة الحقيقة" وتعني بأن الأفكار تنقسم إلى قسمين: أفكار حقيقية صحيحة صحةً ذاتية وأفكار خاطئة مزيفة. والأفكار الصحيحة تستمد صحتها من ذاتها، وهي صحة يصل إليها أي عقل سليم، أما الأفكار الخاطئة فخاطئة في ذاتها كذلك وأن العقل السليم يدرك، إن كان صادقاً مع نفسه، خطأها. بمعنى آخر ان أي "خطأ" هو انزياح عن الحقيقة التي لا يأتيها الباطل في ذاتها، وهو انزياح مؤقت سرعان ما يختفي لتعود الحقيقة إلى مركزها، بل ربما نصح الفلاحي بهذا الانزياح للعودة أقوى إلى الحقيقة (كما في نصيحته لطالب المدرسة بالرسوب للعودة بقوة إلى النجاح).

(2) "مسلّمة الوطن" وتعني أن الوطن الذي ننتمي إليه اسمه "عمان" وهو وطن ذو تاريخ عريق وثقافة راسخة متجذرة. كما أن هذه المسلّمة تعتمد على عناصر منها الأرض والتاريخ والدين والمجتمع المتآلف. وإذا تضعضع أحد عناصر هذه المسلّمة فبسبب خللٍ مؤقت وأن الأصل الصحيح يكمن حقيقةً باقية غير متأثرة تحت الخلل الظاهر، وبمعالجته سيعود ليساهم في إنتاج المسلّمة وتعزيزها. فهناك مثلاً عنصر "الشخصية العمانية" الحقيقية (التي يسميها أحياناً "انسان عمان") التي توجد متعالية على التاريخ وأحداثه وعلى سلوك الأفراد وتباينهم، وهي عابرة للمكان وللزمان. وجدت وتوجد وسوف توجد. وأي انزياح عنها هو انزياح مَرَضيّ آني زائل.

(3) "مسلّمة العروبة" وتعني أن الوطن العماني ينتمي إلى "الوطن العربي" وأن على الإنسان العماني أن يبحث عن هذه المسلمة في نفسه وحوله وفي تاريخه وأن يضعها أمامه في تقدمه لمستقبله. وارتباط مسلّمة الوطن بمسلّمة العروبة ارتباط أبدي، فكلما ساهمت في خير وطنك أو ثقافته تساهم تلقائياً في خير العروبة وثقافتها، والعكس صحيح فما يحدث في فضاء العروبة يحدث واقعياً في فضاء الوطن، خيراً وضرراً.

(4) "مسلّمة الثقافة" وتعني تلك الظاهرة التي تتعلق بالفكر والأدب وهي مهمة وجميلة، وربما سميت هذه المسلمة بـ"مسلّمة المعرفة" التي تفترض أنك تكون أفضل حالاً كلما عرفت من المعلومات ما يجعلك أقرب إلى تمثل المسلمات الأخرى. وبهذا فأنت تكون أقرب إلى "عمانيتك" كلما عرفت أكثر عن "وطنك" وأرضه وتاريخه ... الخ. كما أن انتشار مؤسسات المعرفة مثل المكتبات وتنشيط الثقافة في الأندية يعني تلقائياً تحسين الوضع الثقافي في الوطن العماني.

(5) "مسلّمة التشجيع الجالب للخير" وتعني أن الناس، خصوصاً في فترتي الصغر والشباب، مثل النباتات كلما اعتنيت بها كلما آتت ثمارها الطيبة، ويعني هذا أن على القادرين من كتّاب وأدباء ومسؤولين أن يشجعوا الأجيال الجديدة ويأخذوا بيدها بحيث تساهم في "النشاط الثقافي"، وأن هذا التشجيع يقود إلى نتائج إيجابية لا محالة. وهذه المسلمة تفترض أمرين: الأمر الأول هو جماعية الحركة الثقافية بحيث تكون، بلغة سياسية، "تحت السيطرة" فنشجعها لتعزز المسلمات الأخرى (الوطن، العروبة، الثقافة ...)، والأمر الثاني استحالة إمكانية الانبثاق المفاجئ لـ"مثقف" أو كاتب أو أديب أو أي منتج ثقافي آخر دون أن يمرّ بمرحلة التشجيع والترتيب الاجتماعي.

(6) "مسلّمة المسلّمات المترابطة" وتفيد هذه المسلّمة بأن المسلمات المذكورة آنفاً "يشل بعضها بعض" كما نقول باللهجة العمانية (أي يسند بعضها البعض الآخر) فمسلّمة الثقافة ينبغي أن تسند مسلّمة الوطن ومسلّمة العروبة، فالمنتج الثقافي ينتج على نحو يؤدي إلى خلق المجد والفخر باعتبارها عاكساً للوطن العماني وللعروبة. كما ان مسلّمة التشجيع مهمة لأنها تعزز المسلّمات الأخرى.

المسلّمات عند أستاذنا الفلاحي باقية، ونستطيع، بحسب ما يرى، أو بحسب ما أرى أنا أنه يرى، أن نراها بارزة جليّة يعمي ضوءها الأبصار، بل (وهنا موضع بعض الخلاف مع أستاذنا الكريم) ينبغي أن يراها الناس وأن نعينهم على أن يرونها. ومن لا يراها ففي عينه غشاوة، أو أنه صاحب هوى، أو أنه مغفل مستغفل. هنا يكبو حصان اتفاقنا مع أستاذنا الكريم. ما يراه ضوءَ مسلّمة حقيقية لا يدخل فيها الشك (ربما) يراه الآخرون قضية تحتمل ربما وربما وربما: ربما هذا الضوء أمر متخيل. ربما هو تآمر من قبل أحدهم أو بعضهم فجاءوا بـ"كشّاف" أمام أعين الخلق ليكشفوا لهم عن جانبٍ ويعموا أبصارهم عن جوانب أخرى. ربما هو حلمٌ. ربما حنين لطفولة، أو لقصص سردها الآباء لأطفالهم قبل النوم. ربما أشياء أخرى. بل ربما من يختلف مع الفلاحي أعمى، ولكن عدم قدرة "الأعمى" على الرؤية التي يراها "البصير" هي حقّ من حقوق "الأعمى". أنريد من الأعمى أن "يقرّ" بأنه يرى ما يراه البصير، رغم أنه لا يراه؟

أخيراً هذا ليس مقالاً يستعرض أو يحلل كتاب "متابعات" لأستاذنا الكريم أحمد الفلاحي، فالكتاب في غاية الأهمية لأنه يعكس لنا جانباً من الحالة الثقافية في الفترة التي كتبت فيها مقالات الكتاب (فترة نهاية السبعينيات والثمانينيات) وهي فترة غائبة عن كثير من المثقفين المعاصرين. وهذه الأهمية تفترض قراءة تحليلية موسعة له، تقرأ الكتاب في سياقه الحدثي والزمني، ومنطلقاته القيمية. ما أردت فيما تقدم سوى استكشاف بعض المسلّمات التي وجدتها مصرحة عن نفسها ومختبئة أحياناً خلف حروف الكتاب الرائعة.

هناك 9 تعليقات:

  1. هل لي أن أعرف متى كتب هذا المقال؟؟؟

    ردحذف
  2. عبدالله الحراصي Abdulla Al-Harrasi17 أبريل، 2009 2:19 م

    اليوم يا أستاذ معاوية

    ردحذف
  3. مقال حلو واجد بابا!!! :)
    أنا شفت عمي أحمد الفلاحي في معرض مسقط الدولي للكتاب!
    و شجعني كثيرا على شراء الكتب :)
    المرسلة: سارة عبدالله الحراصي

    ردحذف
  4. الدكتور عبدالله الحراصي

    شكرا لك على هذه المدونة الجميلة، هذه المدونة التي تشكل منعطفا يوميا لي أثناء الترغد في الشبكة
    كم انت جميل بوفائك للاستاذ أحمد الفلاحي
    الرجل الذي يبقى قامة شامخة في سماء الثقافة في عمان
    هذا نبل منك يا دكتور
    ربما لانك والفلاحي تحملاني البذرة الطيبة والخيرة للاخلاق الرفيعة وتشجيع طلاب المعرفة وعدم الترفع ثم ان هناك ذلك العشق الخالص لعمان

    شكرا لك يا أبا هشام على كل ما قدمته من اضاءات في سماء الثقافة العمانية، انت رجل أصيل ومخلص للثقافة.

    دمت بود وننتظر الاجمل دائما منك

    ردحذف
  5. مرحبا دكتور
    لو سمحت هناك نوع من تداخل الاسطر في بعض المواد اتمنى منك التكرم بالنظر فيهاثم ان بعض المراجع داخلت في بعضها ارجو محاولة توضيحها
    شكرا

    ردحذف
  6. يعقوب المفرجي20 أبريل، 2009 11:14 ص

    السلام عليكم دكتور

    اكتشفت اليوم أن سيل الأوراق الذي أتنضح به كل يوم إنما كان طشاشا

    لماذا؟

    لأنني رأيت بأم عيني أن القراءة الصحيحة إنما تكون
    باستكناه المكتنز في بطن السطور

    مثلما فعلت أنت هنا

    أحمد الفلاحي: نريد اثنين مثلك !!

    أنى لنا الحصول على الكتاب؟؟؟

    ردحذف
  7. سارة عبدالله الحراصي: أحببتُ حماسك هذا :) وجميلٌ منك متابعتك لهذا الأب.

    ردحذف
  8. مسلمات الفلاحي
    سفر الخروج لزمن التيه.
    شكرا على تلاوتك له.
    (المؤمن الصادق القادر على خوض الصراع بداخل غمار المعترك الرهيب في هذا العصر) كبيرة نؤمن بها: ومسلمة في حويصلة عنقاء.

    ردحذف
  9. ربما لا أختلف عنكم، فأنا واحد من الذين غمرتهم بسمة الأديب السحرية في لحظة لا تنسى، كان كما كان بالنسبة لكم، وما زال.. روح تهدي الحياة..

    أبو المثنى

    ردحذف