السبت، 17 أكتوبر، 2009

الوصية الحادية عشرة: لا تزاحم!!!



في الزحام تفقد نفسك وتفقد روحك وعقلك.

في الزحام تفقد وجودك الحقّ.

تفقد حريتك.

تفقد كرامتك.



العاقل لا يزاحم!

الحرّ لا يزاحم!

الكريم لا يزاحم!





تزاحم من؟ وعلى ماذا؟



أتذكر هنا بيتين لأبي العلاء المعرّي يتساءل فيهما عن موقف أبيه من الزحام الذي يتخيل حدوثه على الحوض يوم القيامة:



فيا ليت شعري هل يخف وقاره

إذا صار أحدٌ في القيامة كالعهن؟

وهل يرد الحوض الرويّ مبادراً

مع الناس، أم يأبى الزحام فيستأني؟

[المقصود بكلمة "أحدٌ" جبل أحد بحسب بعض التفاسير]



الناس النسخ هم الذين يزاحمون!!!




أين تقف أنت؟

هناك تعليقان (2):

  1. برأيي ثمة زحام منظم، وثمة زحام عشوائي.



    على الأقل أنني امتنعت أخيرا من حضور ولائم الأعراس بسب عشوائية الزحام وقلة الاحترام.

    جربت الزحمة الحقيقية في الحج (رأيت الموت)، وليس لك راحم حينها إلا ربك.

    أنا أقف خارج الدائرة هنا.

    ردحذف
  2. أظنني بجانب يعقوب لكني كنتُ أقف قبله لمدةٍ أطول قليلاً ..

    ردحذف