الأحد، 6 يونيو، 2010

إعصار يضرب مسقط في يونيو 1890


وثقت الصحافة الأمريكية من خلال أخبار نشرت في أكثر من جريدة الإعصار الحلزوني الكبير الذي حلّ بمسقط في يونيو 1890 فنجد في جريدة "ذَ أوشكوش ديلي نورثويسترن" خبراً عن هذا الإعصار عنوانه "نبأ يفيد بمقتل سبعمائة شخص":


مسقط، ٩ يوليو: اجتاح اعصار حلزوني فظيع مسقط والمنطقة المحيطة بها، وقد دمّر الإعصار كثيراً من المنازل هنا وفي المناطق الزراعية، وعدد الأرواح التي أزهقت [بفعل الاعصار] مريع، حيث تشير الأنباء التي وردت حتى الآن إلى مقتل سبعمائة شخص. 
(جريدة "ذَ أوشكوش ديلي نورثويسترن" The Oshkosh Daily Northwestern، ٩ يوليو 1890، الصفحة ١).

كما تورد جريدة "ديفينبورت مورننج تريبيون" الخبر التالي الذي يحمل عنوان "الآلاف فقدوا: إعصار في مسقط يخلف في طريقه الموت والدمار":

بومباي، ٩ يوليو: وصلت إلى هنا أنباء عن دمار فظيع نجم عن إعصار ضرب مسقط، ويقال بأن 700 شخص قد لقوا حتفهم، فيما يصعب تقدير حجم الدمار الذي حل بالممتلكات بسبب الفيضانات الناجمة عن ارتفاع الأنهار [الأودية]، وقد هُدِّمت البيوت كما أسقط الاعصار كل أنواع الأشجار، وقد رافقت الكارثة مشاهد عديدة حيث حاول السكان المرعوبين والعاجزين عن فعل أي شيء، هرباً من العاصفة الهائجة. 
(جريدة "ديفنبورت مـورننج تريبيــون" Davenport Morning Tribune، 10  يوليو 1890، الصفحة ١)


هناك تعليق واحد:

  1. شكرا دكتور معلومات قيمة
    مفادها أن هناك دوران لهذه الاعاصير وحدوثها في عمان قديمافي الخمسين هناك اعصار ضرب صلاله وفي السبعين ايضا كما سمعت والمهم والاهم الاعصارين جونو وفيت في ثلاث سنوات فالنتيجه تاكيد هذه الحقيقة ولكن على ارض الواقع التخطيط مختلف الاراضي توذع في الاودية ومحيطها
    حتى لا يوجد احرامات للاودية ولا حتى تصريف للمياه في الشوارع التي هي بحد ذاتها أكبر مسببات الفيضانات بارتفاعها عن سطح الارض وعدم وجود ممرات تصريف صحيحه. نتمنى للمخطيطين في القرن الواحد والعشرين مراعات بديهيات تخيط المدن والشوارع وقراءة التاريخ وسؤال سكان المنطاق المتضررة ما هي اسباب غرقهم؟؟

    ردحذف